• هبوط اليورو يقلص مكاسبه والمركزي الأوروبي يتوقع نموا متفاوتا

    11/06/2010

    هبوط اليورو يقلص مكاسبه و«المركزي الأوروبي» يتوقع نموا متفاوتا

     



     
     
     

    قلصت العملة الأوروبية الموحدة مكاسبها أمام الدولار أمس، إذ أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير وأبدى حذره بشأن الاقتصاد، قائلا إن معدلات النمو في الفصول المقبلة ستكون متفاوتة.
    وأشار المتعاملون أيضا إلى أن عدم ذكر رئيس البنك جان كلود تريشيه لتفاصيل جديدة بشأن إجراءات السيولة الطارئة ألقى بظلاله على اليورو الذي انخفض إلى 1.2025 دولار من نحو 1.2050 دولار. ومع ذلك فإن اليورو مرتفع 0.3 في المائة على إغلاق أمس.
    وأبقى البنك المركزي الأوروبي أمس، على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند مستوى قياسي منخفض يبلغ 1 في المائة للشهر الثالث عشر على التوالي، وهو ما جاء متماشيا مع توقعات الخبراء. وأبقى البنك أيضا على سعر فائدة الودائع لأجل ليلة ــ وهي الحد الأدنى للفائدة في أسواق النقد ــ عند 0.25 في المائة وترك سعر فائدة الإقراض عند 1.57 في المائة.
    وتوقع 79 خبيرا اقتصاديا في استطلاع أجرته "رويترز" في الآونة الأخيرة أن يترك البنك أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، كما توقعوا في المتوسط أن تشهد الفائدة أول ارتفاع في الربع الثاني من العام المقبل.
    وفي سياق ذي صلة، أبقى بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة دون تغير عند مستوى قياسي منخفض يبلغ 0.5 في المائة أمس كما كان متوقعا على نطاق واسع، وذلك قبل تقديم ميزانية الحكومة الجديدة في 22 حزيران (يونيو) التي ستشمل تفاصيل نطاق التشديد المالي الذي تواجهه بريطانيا.
    ويتوقع أغلبية المحللين ألا يطرأ تغير يذكر على السياسة النقدية قبل نهاية العام على أقرب تقدير، مع سعي البنك المركزي لتعويض أثر تخفيضات حادة في الإنفاق الحكومي وتأثير أزمة ديون منطقة اليورو. كما أبقت لجنة السياسة النقدية هدفها لبرنامج شراء الأصول عند 200 مليار جنيه استرليني (291.3 مليار دولار) بعدما علقته منذ نحو أربعة أشهر.
    وتسبب ارتفاع تضخم أسعار المستهلكين إلى نحو مثلي المستهدف من قبل البنك المركزي البالغ 2 في المائة في بعض المخاوف بين صناع السياسة فيما يثير مخاطر من أن البنك قد يبدأ تشديد السياسة في وقت أقرب مما يتوقعه أغلبية الناس. غير أن البنك المركزي يعتقد أن ضغوط الأسعار لن تدوم طويلا، وأن التباطؤ الشديد في الاقتصاد البريطاني الناجم عن أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية سيساعد في عودة التضخم إلى المستوى المستهدف قبل نهاية العام.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية